متابعات
وفاة ابنة نجيب محفوظ في هدوء تام

بجوار والدها، ودون معرفة أحد من قريب أو بعيد، دفنت الابنة الكبرى للأديب العالمى نجيب محفوظ، وذلك بناء على وصيتها، التى نفذها المقربون منها، حيث شيع جثمانها فى سرية تامة، إلى المقابر على طريق مصر الفيوم الصحراوى، منذ 3 أسابيع.
وكشفت صحيفة “الأهرام العربى” عن خبر وفاة ابنة الأديب العالمى، التى رحلت فى هدوء، عن عمر يناهز الـ60، بعد صراع مع المرض دام 6 أشهر بأحد المستشفيات فى المهندسين، حتى لم يكتشف أحد من جيرانهم فى شقتهم الشهيرة بالعجوزة بوفاتها، ولم يكن فى وداعها إلى مثواها الأخير أحد سوى شقيقتها أم كلثوم والحانوتى والتربى، بعدما فضلوا الموت فى صمت مثلما عاشوا فى صمت.
يشار إلى أن زوجة محفوظ قد رحلت منذ عام تقريبا وسط تعتيم كبير، فلم يحضر جنازتها إلا الناشر إبراهيم المعلم وجيهان السادات وبعض المقربين من الأسرة.