بقلم رئيس التحريرمقالات

مصطفى كامل سيف الدين …. يكتب عفوا أنتم الرعاع

بقلم الكاتب الصحفى مصطفى كامل سيف الدين رئيس مجلس الإدارة والتحرير

تعقيبا على مقال العميد محمد سمير المتحدث العسكرى السابق المنشور بجريدة اليوم السابع تحت عنوان الرعاع ، مقال بل عنوان أثار الجدل قرأت المقال عشر مرات فوجدت الرجل يتحدث فيه عن فئه منتشرة منذ قديم الزمان فئه لايوجد عندها سوى الكلام لو طلبت منهم أن يحذفوا اللغو وفضول القول من كلامهم، لكاد السكوت في مجالسهم يحلّ محلّ الكلام.

مشكلة أتعبتنا اسمها كلام الناس.نعيبُ زماننا والعيبُ فينا *** ومَا لِ زمانِنَا عيبٌ سِوانا،عقدةٌ أتعبتنا ،تدور وتُنظم وتُحبك خيوطها فيّ معظمِ المجالسِ والمجتمعاتْ .. على إختلافها عن بعضها فنجد كلامُ الناس مشكلةٌ تؤرق الجميع

من بين جميع أنواع الطغيان، يتميز الطغيان الذي يُمارس من أجل مصلحة ضحاياه بأنه الأشد قمعاً، فربما من الأفضل أن تعيش في نظام لأباطرة الفساد على أن تعيش تحت حكم السلطة المطلقة لمدعي الفضيلة الذين يتدخلون فيما لا يعنيهم.. فالظلم الذي يمارسه أباطرة الفساد قد يخمد أحياناً، وقد يصل جشعهم إلى مرحلة الإشباع، لكن الذين يقمعوننا من أجل مصلحتنا كما يدعون، سيستمرون في قمعهم إلى ما لا نهاية، لأنهم يفعلون ذلك بضمير مستريح.

المطلقه .. تخشى كلام الناس ..!

الأرمله .. تخشى كلام الناس ..!
العاطل عن العمل .. يخشى كلام الناس ..!
الفقير .. يخشى كلام الناس ..!
العانس .. تخشى كلام الناس ..!
الناس .. يخشون من بعضهم كلام الناس ..!
تتعدد الأمثله
والمشكله واحده !!!
هل هوَ خوفٌ من الناس !
أم خوفٌ من الشكل الذي سنظهر عليهِ أمام الناس !
أم خوفٌ من ردةِ فعلِ أولئكَ الناس !
أم خوفٌ ورهبةٌ من المستقبلِ المجهول !
أم ماذا !
وهناك أقصوصةٌ تستحقُ بأن تذكرَ بينَ ثنياتِ هذا الموضوع !
” جحا”
لا أعتقدُ بأن هناكِ من لا يعرفه !
ولا يعرفُ بعضاً من طرائفهِ ونوادره ..!
يُقال ب أنه في يومٍ ما
كانَ جحا وإبنه يمشيانِ مع حمارهما ف انتقدوهما الناس…!
لإنهم لم يستغلوا الحمارَ ك وسيلةٍ للنقل !!!
ف ركب جحا وإبنه على الحمار ف انتقدوهما الناس مرةً ثانيه
وأتهموهما ب أنهما عديميّ الرحمه ! ف كيف يركب إثنان على حمارٍ ضعيف ك ذاك ..!
ف نزل جحا وتركَ ولده على ظهرِ الحمار ف أنتقدوا الناس الإبن ..!
وقالوا عنه : ب إنهُ ولدٌ عاق ..!
ف نزلَ الإبنُ وركبَ جحا ف قالوا عن جحا أنهُ لايرحم وأنه قاسٍ على إبنه ..!
ف قام جحا وأبنه وحملوا الحمار وهم يمشون ..!
ف ضحكَ الناس عليهما ل بلاهتهما ..!
ومن هُنا ندركْ
بأنَ إرضاءَ الناسِ بل إرضاء الرعاع غايةٌ لاتُدرك
فهل يُعقل .. بأن يخسرَ إنسانٌ حلمهُ
وطموحه .. ويتخلى عن تحقيق أهدافهِ ورغباتهِ
من أجل إرضاء الناس !!!
واللهِ إنَ الشيءَ الذي أعرفه وتعلمتهُ في بيتِ والديّ
ونشأتُ عليهِ منذُ أن كنتُ طفل !
بأن كلام الناس لا يُقدم ولا يُأخر
وب أنه لا يُدخل لا جنه ولا نارْ
وب أنهُ لا يُغنيّ ولا يُسمن من جوع
للأسف ماأراهُ الأن
بأن مُعظم الناس أصبح الهم الأوحدُ لهم هو تتبع عيوب الناس وإنتقادها !
من وجهةِ نظري الشخصيه
الإنسان الناقص هو من يتتبع عيوب الآخرين
ويترك نفسه التي يجب أن يُقومها ويعودها على عدم التدخل بشؤون الغير !
من راقب الناسَ ماتَ هما
أما من يخاف من كلام الناس ف هذا بالتأكيد صاحب شخصيه متزعزعه …!
لو كانَ على أتمِ الثقةِ من نفسه ويمشيّ ب الطريق الذي يراه صحيحاً
وغير مخالفْ ل قيم الإسلام الساميه .. فلن يهمهُ أيُ شيءٍ من كلامْ الناس ….!
كما قال الشاعر :
واثقُ الخطى يمشيّ ملكاً

أخيراً 
اتقوا الله !
تحسبونَ بأن الكلامَ سهل !
ولكنكم نسيتم ب أن الحقوق عند رب العالمين
محفوظةٌ لكل عبدٍ لا تضيعُ ولا تُنتهك .. إلا بأمرٍ منهُ سبحانه !
همسةٌ أخيرهْ
ل كُل أذنٍ وعينْ
القلوبْ ملكٌ لله سبحانهُ وتعالى
ومن أرادَ أن يمتلكَ قلوبَ الناس
فليسعى ل إرضاءِ اللهِ أولاً
فهوَ سبحانهُ من يملكُ القلوبَ
ويجعلها ترضى على من رضيَّ الله عنه ب قولهِ وعمله
قال تعالى : وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه صدقَ الله العظيمْ
وكل حبي مصطفى كامل

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى