كبسولات

كبسوله حنان ….رحم الله امرئ عرف قدر نفسه

بقلم الاعلاميه حنان إبراهيم نائب رئيس التحرير 

 ان كنا دائماً نقول رحم الله امريء عرف قدر نفسه تعبيرا عن عدم قدرة إنسان عن تحقيق شيء ما !

فهذا هو الجزء السلبي فقط لكن ابدا لم نفكر بالشكل الإيجابي فكما ان هناك اشخاص عاجزة عن تحقيق أشياء جيدة او مؤثرة هناك ايضا اشخاص اصحاب قدرات و مواهب و هم ايضا لابد ان يعرفون قدر أنفسهم .

 تعرف قدر نفسك بالنقصان او بالزيادة بالجهل او بالمعرفة بالغباء او الذكاء بكل شيء و عكسه.

فان معرفتك قدر نفسك لا تعني فقط انك لست كفوء بل يمكن ان تكون على قدر عالي من الذكاء او موهوب او ذات شخصية قوية مثلا و اذا ما عرفت قدر نفسك سوف تقوم بصيانتها من الحاقدين اصحاب الخيال المحدود و الإمكانات الضعيفة و من ليس لهم تأثير يذكر فى المجتمعات التي يعيشون داخلها! هوءلاء أفعالهم و أقوالهم ليس لها صدي يذكر يأخذون الفرص تلو الفرص و يرسبون دائماً فى تحقيق اي شيء مفيد لأنفسهم ! قد تنالهم رحمة الله اذا ما عرفوا قدر أنفسهم ايضا .

اما من يزعم طيلة الوقت انه يحقق أشياء عظيمة قد تعجز الدول عن تحقيقها و هو فى غاية الجهل و الغباء و عالة على الحياة لا يعترف ابدا باخطائه هذ النوع قد عاقبه الله بان سلط عليه نفسه فاهانها مع سبق الإصرار و الترصد ! فكيف ينال هذا رحمة الله ؟ رحم الله امرئ عرف قدر نفسه يا لها من مقولة .

 ان يعرف الإنسان قدر نفسه و ان يكون متواضعا محبوبا أمينا مع نفسه قبل ان يكون أمينا مع الناس لا عيب من ان يحاول الارتقاء بنفسه مع تقيمه الدائم لذاته و لأخطائه و لا يتحمل مسؤوليات هى اكبر منه او من إمكاناته او مهام هو ليس لها ،، هكذا ينال الانسان رحمة الله .

 اما عن من يريد التغيير او لديه طموح فيكون هذا من خلال العمل و ليس القول فقط ! و لا شك ان احيانا الحديث الإيجابي يؤثر و لكن القدرات المادية و العقلية و حسن استخدامها و توجيهها بشكل صحيح هو ما يفيد المجتمع الذي نعيش فيه بشكل اكثر فاعلية و اعظم بكثير من الأحاديث و الخطابة من اشخاص ليس لهم رصيد فى الحياة او بصمة كل مؤهلاتهم الكلام و الوعود فقط ! و ان كانت القناعة هى مفتاح السعادة و كنز لا يفني فإن الرضا و معرفة الانسان لقدراته الحقيقية الإيجابية أو السلبية هى كنز ايضا و مصدر قوة و ليس ضعف !

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى