كبسولات

كبسوله حنان …. الفتنة نائمه لعن الله من أيقظها

بقلم الاعلاميه حنان إبراهيم نائب رئيس التحرير

الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها يخصص البعض وقت كبير للبحث عن كتابات اًو برامج او احاديث لإثبات ان الدين الاسلامي و تعاليمه و كتبه تحرض على الاٍرهاب و القتل و لا اعرف لماذا فالدين علاقة بين العبد و ربه و كل الأديان في تعاليمها ما يحتاج الى تفسير فجميع الأديان لمن يبحث فى دين غيره تحتوي على آيات فيها القتل و القصاص !

و ليس الدين الاسلامي فقط و للعلم ايضا ضحايا الاٍرهاب هم من المسلميين و المسيحيين فالإرهاب لا دين له و لكن هناك من الجهل و التعصب ما يجعل البعض فى كل حادثة ارهابية يهاجم الدين الاسلامي و يعمل جاهدا على الصاق هذا بالدِّين و تعاليمه و كتبه و احب ان اقول لهم قبل ان تقوم بمهاجمة الاخر اقرأ اولا تعاليم دينك كاملة ان المتدين يهتم بعلاقته بربه و برضا الله و يبحث عن كل ماهو مريح للنفس “استفت قلبك ولو أفتاك الناس ” اما المتعصب فيبحث دائماً على المشاكل و نقاط الخلاف ليثبت انه على حق و ان كُنتُم تظنوا ان الجماعات الاسلامية المتطرفة لا مثيل لها فى الديانات الآخري فأنتم مخطئون فهناك فى كل الديانات من يشبهونهم فى تطرفهم و عدم قبولهم الاخر و هم ايضا ينكرون هذا بل و يصفون أنفسهم بالعقلاء و الحكماء و المحبين و المتسامحين و كل الصفات الجميلة !

الخلاصة ان كان لك عين تقرا و إذن تسمع فالآخرون لهم ايضا عين و إذن بل و قلب يشعر بما تحاول إخفاءه بل يجوز ان الآخرون يعرفون عنك ما لا تعرفه عن نفسك و نصيحة لكل من يري او يسمع لهولاء الباحثين عن نقاط الخلاف لا تبادلونهم الحديث و تجاهلوهم و لا يستدرجكم احد لنقاش حول اي من هذه المساءل و الكلام للمسيحي و المسلم و للعقلاء هؤلاء يسببون الفتنة لان الذي يهاجم دين الاخر اما جاهل او متعصب و ان جادلتهم فأنت المخطأ و كما قيل في نطاق العلاقات لا تجادل المتعصب و لا تناقش العنصري وإذا فعلت ذلك ستكتسب منهم لا شعورياً شيئا من صفاتهم حافظ على نفسك وعلى سلامك الداخلي

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى