مقالات

طارق محمد سعد …. يكتب خواطر العام الجديد

بقلم مستشار التحرير :طارق محمد سعد

خاطرة أولى:

تغادرنا سنة ٢٠١٧ وتهل علينا سنة ٢٠١٨. فلا هذه ولّت ولا تلك هلّت. وما الزمن إلا تصور إنسانى لتمكين العقل من ترتيب تلاحق الأحداث وتتابع الظواهر.ولن تتحقق تمنياتنا للعام الجديد إلا بعزمنا على أن نحققها.إذ ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يرى. هذه سنة الله فى الأرض لن تجد لسنة الله تبديلا.

الإنسان الحر هو من لا يحنى رأسه لغير الله. والمشرك هو من يشرك مع الله أحدا فى الخضوع له، وهو من ينطق بغير الحق والله اسمه الحق. فالصراع المستمر فى التاريخ الإنسانى هو بين الحق والقوة. والأمم تتقدم بإعلاء قيم العدل والحرية، وتتدهور بإعلاء المصالح الذاتية وقهر الآخرين، ولا شأن لتتابع الأيام والسنين بكل ذلك ولكنها آيات الله فى خلقه.

وثمة شعوب ما زالت تعيش فى القرون الوسطى، وما زالت تؤمن بسطوة الخرافة على الواقع، وما زالت تزدرى العقل والعقلاء، وما زالت تتشبث بمفاهيم ماضيها التى صاغها الأسلاف الغابرون لكى ترسم بها طريق مستقبل متعثر يسود فيه الفقر رغم الثراء الذى يعدنا به العقل، والظلم رغم نعيم العدل، والقهر رغم نسيم الحرية العطر.

وهناك شعوب قفزت بمعارفها إلى ما هو أبعد من كل تصورات الإنسان عن المستقبل. وهؤلاء وأولئك يعيشون تحت شمس واحدة تشرق عليهم وتغرب. وما يجمع إنسان العصر الحجرى مع إنسان القرن الحالى أن الجميع إذا غابت عنهم الأخلاق والضمير القويم يتحول كل منهم إلى ذئب لأخيه الإنسان. العدالة والرحمة والسمو الروحى كلها نماذج رياضية لا نهائية لا تتحقق بالكامل. بل قد نقترب منها حينا ونبتعد عنها أحيانا. وأن تجديد الجمود الدينى يتحقق بوضع مسارات محددة فاصلة بين كل من الدين والعقل، وباحترام مبدأ حق الجميع فى التدين باختيارهم وحده،هذا هو طريق الخلاص.ولكن تبقى الحقيقة الوحيدة اليقينية أننا جميعا زائلون. وإن يوما عند ربك كألف سنة مما يعدون.وعندئذ يتلاشى الزمن كما نعرفه. ويحاول المهتمون بعلوم القرن القادم أن يتعاملوا مع حقيقة سرعة زوال الحياة بالتحكم فى عمر الخلايا وهندسة الجينات.

خاطرة ثانية:

قد يبيع الإنسان شيئا قد اشتراه ولا يبيع قلبا قد هواه،سينتهى عام احببتك فيه٠ويبدا عام أعشقك فيه،كل عام وانت حبيبى،كل عام وانت عينى ،أسال الله  ان يديمك نعمه فى حياتى،كل عام وانت نبض قلبى،بعيونى اتت الضوء وبقلبى سابقى اهواك٠
 
ولجروحى انت الدواء، تمر الايام وانتظر صوتك،تمر الايام واتمنى شوفك،يعرفون انتى انزف حبك مثل الجريح٠

خاطرة ختامية

كل عام وأنتم بخير بقدر سعيكم إلى جعل وطنكم أرضا للسعادة والهناء والعيش المشترك وإصراركم على ذلك. وعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم.

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق