بقلم القراء

شيماء عماد….تكتب من الجاني

بقلم شيماء عماد

عشان ما يبقاش عندنا كل يوم ضحيه
منى دكتوره تحاليل بنت الناس المحترمين،شهد بأخلاقهالجميع دون استثناء
احمد طبيب باطنى ايضا شهد له الكثير بنضباطه واحترامه
اذا من الجانى
من المسؤل؟؟
هل المجتمع بعادته و نظرته الدونيه الغير عادله للمرأة و والتى قد تصل لكونها كائن بلا حقوق بلا تمن حتى وإن وصلت لأعلى الدرجات العلمية
هل المجتمع الذى ينظر بمنظور انتقائي مشوش الى معايير الدين والأخلاق
هل المجتمع الذى يعانى احتقان فى الفقه الذكورى يهدد المجتمع بالانفجار هو المحرض الرئيسى على الذبح فالدين قال إذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه
والمجتمع ينظر بنظره ماديه بحته للزواج وكأنه مشروع على الورق الدكتورة تاخد دكتور …فين الشقه وفين المهر وفين القايمه؟
أما الدين والخلق فياتون فى المؤخره عند مجتمع طالما وصف نفسه بالمتدين
والأدهى والأمر أن نفس هذا المجتمع الذى يحل للرجل التعامل مع المرأة على أنها أدنى بل ويشجعه ويصفه بالرجوله والقوه متخفيا وراء عباءه الدين… الا أنه هو نفس المجتمع الذى يحرم المراه من كل حق أصيل لها نصفها به الدين وكرم إنسانيتها واحترم فيه عقلها وقرارها
فنظره المجتمع للمطلقه كفيله وحدها أن تأتى كل يوم بالف ضحيه اختارت ان تتحمل المرارة والاوجاع وتتعايش مع زوج مريض نفسيا أو سلوكيا أو مدمن مخدرات أو سفاااح لمجرد علمها التام بأن المجتمع لن يرحمهاااا اذا طلبت الطلاق. رغم أن هذا من صميم الحقوق التى كفلها لها الدين
والأدهى والأمر اذا ما فكرت فى الزواج مره اخرى
فنفس المجتمع الذى يحافظ بستماته على حق الرجل بالزواج من اربع نساااء وان لم يعدل بينهم!!!!!
هو نفسه المجتمع الذى ينظر بمنتهى الدونيه والاستهزاء والشك للمرأة اذا فكرت لو مجرد التفكير بالطلاق والزواج مره اخرى بعد زيجه فاشله أو غير مستقرة
المجتمع الذى دفع بغباؤه وظلمه رجل ليقتل زوجته أم ابناؤه ويذبح ابناءها وابناؤه فقط لأنها تفتعل مشاكل مع أهله
سلطاويه هذا المجتمع على النساء بدايه من سلطه الزوج والاب والاخ والاعمام والخيلان والاقااارب والجيرااان الخ.
حتى السلطاويه النسويه المتمثلة فى ام الزوج (حماتها )فقط لأنها تمثل طرف الطرف لرجل البيت حتى وإن خربت البيت ودمرته بجهل أو غل او قله عقل او حتى دون قصد المهم…. ان المراه الضعيفه أو المستضعفه عليها أن ترضخ طواعيه لاهواءهها وحالتها النفسيه حتى وإن كانت تعلوها أخلاقيا ودينيا واجتماعيا وعلميا وفكريااااا .عليها أن ترضخ والا وصمت بأبشع الاوصاف من المجتمع ..أو ربما تكون حياتها وحياه أبناؤها هى تمن اعتراضها على تدخل البعض فى بيتها وحياتها
كل هذه القيود ،كل هؤلاء الأوصياء جعلوا دم المرأة رخيص
اخذ المجتمع من فقهاء الفقه الذكورى كل ما يجعل من الرجل إله وان كان إله غير عادل…
كل ما يعطى للرجل الحق فى قتل المراه وحريتها واستقلالها وإنسانيتها من المهد الى اللحد
وترك من الدين كل ما يعطى للمرأة فرصتها فى الحياه
إن المجتمع الذى جعل الدكتوره منى ضحيه رخيصه لرجل ربما يمر بظروف نفسيه مضطربه بسبب ضغط أهله عليه ((الى اكيد طبعا بيقولوا له انت مش رجل لأنك مش عارف تمشى كلامك عليها)
أولانه كان تحت تأثير المخدر كما ادعى…
فى النهاية وبعد بشاعه جريمته
سيعطى له المجتمع والقانون قبله الحياه ويجعل فى يده فقط القرار اذا اراد انا يغتالها بعد ذبحها ويدعى عليها افتراءات اخلاقيه
حينها فقط سوف يهدىء المجتمع وينام مرتاح الضمير …….. ويأخذ السفاح
حكم مخفف بل وربما تجعل منه افتراءاته عليها وضلالته بطل ومحل احترااام وتقدير من البعض  وربماينعم بكل إرثه وارث أولاده منها الذى ذبحهم بيده
ولكن….
حينها فقط سيتمسك المجتمع المتدين بطبعه
بتعاليم الدين فى توزيع ميراثه منها فهو (حقه الشرعى)

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى