+18

خدعوكِ فقالوا.. بالسيليكون أحلى

صدر إليسا، خصر مريام فارس ومؤخرة كيم كارديشيان.. نماذج ضرب بها المثل فى الأنوثة والجمال. هؤلاء الفنانات ومن تبعهن فى مسيرة جراحات التجميل كسرن قاعدة تربينا عليها وهى «الطبيعى يكسب» وتحول حلم البنات من فارس على حصان أبيض، إلى صدر وخصر و«هنش كيرفى» منحوتين، ولا تهم الطريقة أو الوسيلة، حقن شغّال نحت ما يضرش، حتى وصل الحال إلى «SILLICON PANTY» أو البانتى السيليكون الذى يكبر المؤخرة، و«SILLICON PRA» الذى يزيد من حجم الثدى، ولكى يكتمل حلم

الـ«CURVY» لازم كورسيه كيم كارديشيان، ومريام.
إليكم الحقيقة التى لن ترضى أحدا.
«الرياضة فقط» هى السبيل الوحيد للحصول على جسم منحوت وقوام طبيعى ممشوق.
«جراحات نحت الجسد» ليست أمرًا ترفيهيا، بل هى جراحات قاسية جدا وتتطلب أنظمة غذائية قاسية بعدها، كما تؤثر سلبا على كثير من الوظائف الحيوية للجسد.
«حقن السيليكون» أولا ستفقدكِ الإحساس بثدييكى بعد حقنهما بالسيليكون وستضطرين إلى إعادة الحقن مرات وكأنها كور بلاستيكية وليست جزءًا خاصا من جسمك.
«الملابس السيليكون» هل تعرفين كم من السعرات والدهون ستفقدينها من أردافك مع ارتداء الشورت السيليكون؟ وكيف سيكون شكل الجلد بعد كل هذا التعرق؟
سوف تفقدين قوامك الطبيعى بعد خلع هذا «السيليكون».
«البرا السيليكون» تدعى بعض السيدات أن البرا السيليكون حل سريع ويعطى شكلا رائعا، عزيزتى كلنا نعرف أن هذا مجرد حشو ومظهره غير طبيعى بالمرة، كما أنه سيدمر استدارة ثدييك الطبيعية ويصغر حجمهما مع الوقت.
وأخيرا «كورسيه كيم كارديشيان ومريام فارس» المشد صنع فى فرنسا لتحضر السيدات الحفلات الرسمية بقوام يذهل الحضور ويدل على مدى رقة جسدهن ولن تجرؤ إحداهن على ممارسة الرياضة وهى مرتدية المشد، مثلما فعلت أو ادّعت كيم كارديشيان، لأنه ببساطة عندما تقومين بشد كل عضلات البطن، فماذا تركت لعضلاتك كى تقوم به، أنت تلغين عمل العضلات ولا تساعدينها، ارتدى المشد لوقت لا يزيد على 4 ساعات فى أوقات متباعدة، وليس أكثر من ذلك.
وتذكرى يوم رياضة أفضل من شهر سيليكون ومشدات.

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى