حوادث

«جبروت امرأة» بدرجة أم.. اتحدت مع عشيقها لخطف ابنتها!

“بنتى اتخطفت ياولاد الحلال”.. هذه الكلمات ملخَّص الجريمة التى نتحدث عنها، الخاطف هنا أم عديمة الرحمة ارتكبت جريمتها من أجل إرضاء عشيقها الذى تربطه بها علاقة محرمة منذ عام.

  • المتهمة: زوجى السبب.. اتهمنى بإهماله بعد إنجابى لابنتى وعاملنى بقسوة
  • كانت حياتنا هادئة قبل الإنجاب.. وفكرت فى الخطف لابتزازه
  • المباحث كشفت «تمثيلية» الأم.. والمتهم الثانى لا يزال هاربًا

كيف نفذت الأم جريمة الخطف؟.. وبمن استعانت؟.. كل هذه الأسئلة إجابتها فى السطور التالية..

كأن القلوب تبدَّلت وحلَّت مكانها قطعٌ من الحجارة والفولاذ، وكأن المشاعر تبلَّدت، وتبدلت بأحاسيس جامدة، أو أصابها شلل من قسوة الواقع المرير.. الأموال أصبحت هى لغة التعامل، وكأننا نعيش فى آخر الزمان.. هذا ما حدث داخل منزل فى مدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة عندما فكرت الأم مجرد التفكير أن تفعل ذلك من أجل آلاف من الجنيهات.

رجل فى بداية العقد الرابع من العمر يبكى بشكل هستيرى، ويتمتم بكلمات غير مفهومة يريد مقابلة أحد ضباط المباحث، كان فى استقباله الحرس الخاص برئيس مباحث قسم شرطة الحوامدية.. دقائق قليلة، وأخبر الحرس رئيس المباحث بهذا الرجل الذى أمر بدخوله ومن كثرة بكائه طلب منه رئيس المباحث الهدوء حتى يستطيع مساعدته وطلب له كوب شاى.

بدأ رئيس المباحث الاستماع إليه، حيث قال: اسمى أنور. ف، 45 عامًا، موظف منذ ساعة تلقيت اتصالًا تليفونيًا من رقم مجهول يفيد باختطاف ابنته سجا، البالغة من العمر 6 سنوات، وطلب فدية 100 ألف جنيه مقابل إعادتها أثناء عودتها من مدرستها القريبة من منزلها.

سأل رئيس المباحث الأب عدة أسئلة عن طبيعة عمله، وهل له عداءات مع أحد، وكذلك زوجته، وسرعان ما نفى الأب أنه ليس له عداءات مع أحد بل إنه يتمتع بحسن السير والسلوك فى عمله وبين أقاربه وجيرانه، فقام رئيس المباحث بتحرير محضر بالواقعة، وإخطار اللواء ابراهيم الديب، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، الذى أمر بتشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء محمد عبدالتواب، مدير المباحث الجنائية، لكشف غموض الحادث وسرعة القبض على المتهمين وإعادة الطفلة الى أحضان والديها.

انتقل رئيس المباحث ومعاونيه إلى منزل المجنى عليه لسماع أقوال الأم وعدد من الجيران، والذين أكدوا أن أسرة المجنى عليه تتمتع بحسن السير والسلوك وليس لهم أية عداءات مع أحد.

وتبين من التحريات التى جمعها فريق البحث أن الزوجة دائمة الخلافات مع زوجها لأسباب لا يعلمها أحد، ولكن وقتها لم يلتفت رئيس المباحث لهذا المعلومة وطلب من معاونيه أن يتوجهوا إلى مكان المدرسة التى شهدت واقعة الاختطاف.

ولكن لم يدلى أحد بشىء يفيد خط سير القضية.. وقتها طلب العميد ضياء رفعت، مفتش مباحث الحوامدية بضرورة التوصل إلى شاهد رؤية لمحاولة الوصول إلى خيط يفيد خط سير القضية.

وبتكثيف جهود البحث تم التوصل إلى شاهد عيان كان متواجدًا وقت الحادث، وأدلى أنه شاهد المجنى عليه برفقه والدته ومعها اثنان رجال وبعدها ذهبت معهم المجنى عليها فى سيارة ملاكى ماركة “هيواندى” سوداء اللون ثم غادرت الأم بمفردها سيرًا على الأقدام.
معلومة مهمة

وبعد سماع أقوال الشاهد تأكد رئيس المباحث أن حل لغز جريمة الخطف مع الأم نفسها، وبعد استئذان النيابة تم استدعاؤها بشكل رسمى، ومواجهتها بأقوال أحد الشهود، ولكن الأم نفت هذا الكلام وأوضحت أنها ذهبت مع نجلها إلى المدرسة كعادتها ثم غادرت عقب دخوله لكن ذكاء رئيس المباحث جعله يضيِّق الخناق عليها بعد أن شك فى صدق روايتها.. لحظات مرت وانهارت معها الأم واعترفت بواقعة خطف ابنتها سجا، البالغة من العمر 6 سنوات، لطلب الحصول على فدية 100 ألف جنيه من زوجها وذلك بمساعدة عشيقها وصديقه.

لم يبق سوى لحظة القبض على باقى المتهمين لتحرير المجنى عليها من بين أيديهم.. تم تحديد مكان المتهمين عن طريق شريحة التليفونات الخاصة بهما، والقبض على أحدهما وتحرير المجنى عليها.

وتبين أن الأم المتهمة تُدعى م. أ، 44 عامًا، والمتهم الثانى يدعى أ. ض، 30 عامًا، عامل، ومقيم بالأقصر، وسابق اتهامه فى القضية رقم 7790 لسنة 2016 جنح القسم سرقة هاتف محمول.. أما المتهم الثالث المقبوض عليه فيدعى ع. م، 30 عامًا، عاطل، ومقيم بالقاهرة، صديق المتهم الثانى، وسابق اتهامه فى قضيتى سرقة.. وقد اعترف أنه صديق المتهم الثانى الهارب، وتربطهما علاقة عاطفية منذ عام، واتفقوا على خطف ابنة المتهمة الأولى لابتزاز زوجها والحصول منه على أكبر قدر من المال!

جبروت أم

داخل قسم شرطة الحوامدية، اعترفت الأم المتهمة، قائلة: “اسمى م. أ، 44 عامًا، أيوة أنا اللى فكرت لخطف ابنتى بمعاونه صديقى، وآخر، لكى أحصل على أموال من زوجى بهدف إرضاء صديقى الذى جمعتنى به صداقة منذ عام تقريبًا، وبالفعل طلبنا 100 ألف جنيه على سبيل الفدية.

تستكمل المتهمة، قائلة: “تزوجت منذ 10 سنوات على الرغم من أننى لم أعرف زوجى إلا قبل الزواج بأسبوعين وسرعان ما تمت مراسم الزفاف وعشت معه حياة هادئة خالية من المشاكل حتى رُزقت بابنتى سجا، ومن وقتها بدأ زوجى يتهمنى بالاهتمام بابنتى أكثر منه، بالإضافة إلى اتهامى بأننى مُقصِّرة فى واجباتى الزوجية
ومن هنا دخلنا فى مشاكل لا نهاية لها، ولكننى فى النهاية رضيت بالذل والإهانات”.

تضيف المتهمة: “عن طريق الصدفة منذ عام تقريبًا، تعرفت على المتهم الثانى الهارب، وسرعان ما نشأ بيننا شىء من الارتياح وأصبح صديقى الذى لا يمكن الاستغناء عنه، وفى أحد المرات أثناء جلوسى معه اقترحت عليه فكرة ابتزاز زوجى عن طريق خطف ابنته، وخصوصا أنه يملك كثيرًا من المال.. وقتها أُعجب صديقى بالفكرة ولم يبقَ سوى الاستعانة بأحد أصدقائه لتنفيذها بعد رسم الخطة المُحكَمة.

خُطة الشيطان

تستكمل المتهمة حديثها، قائلة: “كانت الخطة أننى أذهب فى صباح أحد الأيام كعادتى معى ابنتى إلى مدرستها، وهناك يكون فى استقبالى باقى المتهمين، والذى يتلخص دورهما بأخذ ابنتى والذهاب بها إلى شقة المتهم الثالث، ويقوم صديقا بالاتصال بزوجى، وطلب فدية 100 ألف جنيه مقابل إعادة ابنته.. وللأسف، تم تنفيذ الخطة على أكمل وجه، ولكن زوجى أفسدها بإبلاغ الشرطة”.

ومن جانبها، أمرت النيابة العامة بحبس الأم المتهمة والمتهم الثالث 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم الثالث.

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى