مقالات

هبه فتحى …. تكتب العمل العام نعمه… ولا نقمه

بقلم الاعلامية والكاتبة هبه فتحى
ان التنافس فى العمل العام و المشاركه المجتمعيه وأعمال الخير من المفترض فى أى مكان أن يولد حاله من الطاقه الايجابيه وزيادة فالتعاون والتكاتف الذى يعود بالنفع على هذا المكان أو المجتمع بوجه عام حيث تتحول هذه الروح أعلى درجات الانتماء والمحبه بين الأفراد والجماعات والكيانات ومهما اختلفت المعايير لهذا الشكل لهذا العمل وجب عليه أن يكون عمل خدمى،
يخدم المجتمع بجميع فئاته واطيافه وعلى سبيل المثال فهناك الكوادر السياسيه والوطنيه والمجتمعيه من يساعد بدون اى مقابل تماما بل يدفع من جيبه ،وهناك من يقدم افكار ومشاريع تخدم المجتمع بمقابل ضئيل جدا فمن يصنع الخبز بأجر رمزى يخدم المجتمع وقياسا على هذا هو افاد المجتمع من شقين قدم خدمه بأجر زهيد وأيضا استطاع تشغيل عماله وهذا أجود انواع العمل العام،
**ولكن عزيزى مقدم خدمة العمل العام
أيتها الكوادر المتنافسه، فى بعض الأحيان تفلت منكم ادواتكم،
فمنكم من يصنع العداوه
ومنكم من يصنع السبوبه واستغلال الظروف
ومنكم من يصنع الفتنه وخراب المجتمع
ومنكم من يصنع الشو دون حتى سابق خبره وكأنها من باب المنظره
ومنكم من يصنع الانقسام دون مبرر ولكن بفعل فاعل
والتى تصب فى مصلحة المستفيد والذى يتخذ قانون فرق تسود ليسوق الجميع
ومنكم من يصنع اللهو والأخبار المفبركه لالهاء الجميع
ولو نظرنا قليلا ونبذنا كل دخيل وكل امرأه أو رجل أو فكر يسىء للعمل العام بشكل أو بآخر واتفق المحترمين دون مجاملات واهيه مهما كانت اختلاف فكرهم لكان فالاتحاد قوه ونصر كبير للخير وخدمه المجتمع
فكلا خلق لما يسر له ،وأجر من يعمل فالعمل الخيرى أو المجتمعى فالنهايه هى دعوه من القلب فقط لا غير ، وربما نطمع فى كلمة شكرا وشهادة تقدير و درع تكريم فهى اقصى أمانينا لنحس بقيمة ما نعمل وهو حق مشروع وعلى الصعيد العام نجد من يقيمنا بعد سنين من العمل بمنحنا لقبا فنتقبله وكأنه وسام الجمهوريه
عباد الله اتقوا الله وقولوا قولا سديدا واعلموا أن لكل مقاما مقال  ولكل امرىء ما نوى

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق