مقالات

عزه فتحي…. تكتب 25 يناير .. سيظل عيدا للشرطة المصرية

نحتفل كل عام  بعيد الشرطة  يوم 25 من يناير،  والسبب لمن لا يعرف هو تخليدًا لذكرى موقعة الإسماعيلية  1952 التى راح ضحيتها 50 شهيدا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية على يد ضباط وجنود الاحتلال الإنجليزى.

ذلك بعد أن رفضوا تسليم أسلحتهم وإخلاء مبنى محافظة الإسماعيلية لجنود الاحتلال، ومن ثم كان لزمًا علينا الاحتفال بما بذله هؤلاء الأبطال، من دماء من أجل عزة وكبرياء مصر وشعبها، وسيظل هذا اليوم عيدًا للشرطة المصرية إلى ماشاء الله.

يوم 25 يناير يعد رمزًا لتضحيات رجال الشرطة، التى ظلت تقدم النفيس والغالى فى كل وقت لحماية هذا الوطن وجبهته الداخلية، ويكفى أنه فى حرب أكتوبر لم تسجل حالة سرقة واحدة.. أو جريمة من أى نوع، وكان معظم رجال مصر على جبهة القتال، ولم يكن فى الداخل إلا رجالات الشرطة لحماية  الوطن وجبهته الداخلية.

ظل العطاء مستمرًا حتى فى فترة اشتداد الإرهاب فى التسعينيات، حيث تحملت الشرطة أقصى التضحيات، واستشهد عدد كبير من الجنود والضباط، وفى أحداث 2011 استهدفت المؤامرة يوم 25 يناير لتكدير الأمن والسلم المجتمعى، وتحويل  يوم عيد  الشرطة فى الذهن العام المصرى إلى يوم قلق وشغب، واستهدافًا للشرطة.

وتوالت الأحداث، ودفعت الشرطة المصرية شهداء وجرحى، أثناء قيامهم بعملهم فى حماية أمن الوطن والمواطن، إلا أن الله الحامى لمصر وشعبها جعل الجيش المصرى حائط الصد وحامى الحمى، فمسك زمام الأمور، وكشفت أجهزتنا المؤامرة، وانقشعت الغمة.

وكان يوم 30 يونيو يومًا فارقًا فى حياة مصر والمصريين، ووقف الشعب والجيش والشرطة معًا من أجل استعادة وطن كاد أن يخطف لولا أقدار الله الطيبة وألطافه، وجيشنا العظيم، وتلاحم شعبنا وشرطتنا وجيشنا، فقد كانوا يدًا واحدة، وسنظل للأبد إن شاء الله.

عاش الشعب المصرى، عاش الجيش، عاشت الشرطة المصرية، عاش الرجال، وسيظل 25 يناير عيدًا للشرطة رغم أنف الحاقدين والمتربصين.

بوابة الشباب نيوز

جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق