بالفيديو والصور|قرية العطوانى تصرخ بسبب الصرف الصحى فهل من مجيب

آخر تحديث : الثلاثاء 29 يناير 2019 - 11:10 صباحًا
بالفيديو والصور|قرية العطوانى تصرخ بسبب الصرف الصحى فهل من مجيب

منذ سنوات وقرية العطوانى تعانى من ازمه حقيقيه وتدهور فى مشروع الصرف الصحى بالقريه وتعالت الصرخات فلا مجيب وكأن آذان المسئولين اصابها وقر وصمم .

المشكه تتزايد يوم بعد يوم والشكاوى والصيحات تتوالى ولا مجيب واصبحت المشكله تهدد كثير من الاهالى بكارثه حيث ان مياه الصرف اقتحمت المنازل وتهدد بانهيار المنازل على ساكنيها ورغم الشكاوى المتكرره وزيارات المسئولين والوعود البراقه التى حصلنا عليا وكلها فى ادراج الرياح وكأن شيئا لم يكن وكلها مسجله بالصوت والصوره ولا حياة لمن تنادى .

والمشكله تتزايد نتيجة الاهمال التام من مسئولى شركة مياه الشرب والصرف الصحى بادفو واسوان فمنذ تسليم المشروع للشركه بواسطة الهيئه الاجنبيه المنفذه فى عام 97 لم يتم اى عملية تطوير للمحطات او الشبكات حيث ان المشروع اقيم على تعداد سكانى معين وقتها والان وبعد مضى عشرون عاما وقد تزايد السكان الى اكثر من الضعف وفى المقابل لا يوجد اى تطوير فى المحطات والشبكات .

الامر الان يهدد بكوارث بيئيه وصحيه وكوارث قد تؤدى الى انهيار المنازل فوق سكانها والصوره اليوم تمثل كارثه والمسئولين يتلاعبون بمشاعر الناس من خلال حلول مؤقته ما هى الا ايام وتعود المشكله لما كانت عليه

وقد بلغنا ان هناك اعتماد مالى تم تخصيصه لتطوير محطة الرفع كحل مبدئى ومرحله اولى وحتى الان لم يتم عمل اى شىء ولا ندرى احقيقه ام وهم وتسكين للاهالى .

والسؤال ايها المسئول كيف يتم تطوير محطة الرفع وامامها شبكة غير قادره على استيعاب كمية المياه المنصرفه وبالتالى انفجارات متتاليه واضرار جسيمه على الاهالى والمنازل ولا زالت المشكله قائمه وتتفاقم يوم بعد يوم ولا مجيب ؟

رابط مختصر
2019-01-29
غير معروف
جاء إطلاق بوابة الشباب نيوز على الانترنت ليكون وسيلة لمعرفة الاخبار اول باول، ويمثل إضافة قوية في الفضاء الالكتروني، وجاءت انطلاقة الموقع من مصر من قلب الاحداث ليهتم بالثورات العربية والمشاكل السياسية ويغطى الفعاليات الاقتصادية والرياضية ويواكب علوم التكنولوجيا ويغطي اخبار المرآة
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
*نص
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

بوابة الشباب نيوز